الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٥

باب في عيوب العبيد

و نقصان الجوارح وزيادتها كلها في العبيد عيب، وكذلك جميع الأمراض عيب سواء في الجسد كله أو في بعضه مثل: الجنون والبرص والجذام و المفتول والرتقاء والعفلاء والقرن والإستحاضة والبواسر أو يسيل لعابه أو دموعه أو مخاطه وما أشبه ذلك من جميع الأمراض عيب،

قوله: والمفتول الخ. لم يتعرض له في الصحاح ولا في القاموس صريحاً، وهذا الوصف إن كان في الذكر فلعله من الفتيلة وهي الذبالة وكأنه لا حركة له، ولعل هذا هو المراد بقوله في القاموس: يقتله لواه كفتله فهو فتيل ومفتول

•

قوله: والرتقاء الخ. هذه الأوصاف خاصة بالأنثى، والرتقاء في الدعائم هي الملتحمة الفرج، وفي الصحاح الرتق ضد الفتق إلى أن قال: والرتق بالتحريك مصدر قولك امرأة رتقاء بينة الرتق لا يستطاع جماعها لارتياق ذلك الموضع منها الخ. وقال في موضع آخر: والعقل والعفلة بالتحريك فيها شيء يخرج من قبل النساء وحياء الناقة شبيه بالادرة التي للرجال والمرأة عفلاء. وقال في موضع آخر: والقرن أيضاً يعني بسكون الراء المفلة الصغيرة عن الأصممي، واختصم إلى شريح في جارية بها قرن فقال: أقعدوها فإن أصاب الأرض فهو عيب وان لم رض فليس بعيب الخ. لكن المناسب لما قبله أن يقول والقرناء، ولعل يصب الأرض. هذه الصيغة غير موجودة على أن المناسب لصدر الكلام ولقوله القرن أن يقول: والفتل والرتق والعقل والله أعلم. والأمر في ذلك سهل

- 225 -

•

ه م 15 - الإيضاح،