الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٤أو التي استندت إلى غيرها يخاف وقوعها أو التي تسبق الذكار أو تتأخر عنه أو كانت عراجينها طويلة أو كبيرة تكسر الجرائد أو كانت صغيرة الثمرة أو كبيرة النوى أو التي تكون في ثمرتها نواتان، فهذا كله عيوب تحط من قيمتها والتلقم في الأشجار عيب، إذا لم يكن ذلك عادة لأهل البلد والجرب أيضاً في الأشجار عيب والتي تسقط ورقها من التين أو العنب معيب، لأن ذلك مضرة له، والتين والرطب والعنب و الحبوب وجميع القطاني إذا كان فريكاً فبات وتغير عن حاله الأول فهو عيب، وكذلك جميع البقول والفواكه واللحم إذا بات وتغير عن حاله الأول فهو عيب، لأن هذا كله نقصان، وجميع ما لم يدرك من الحبوب وما يقوم عنها من الأطعمة عيب يرد به، والسوس في جميع ما يكون فيه والتغير عيب والتخلط في الأشياء حتى لا تفرز مثل الحبوب
بعضها من بعض عيب
قوله: فبات وتغير أي عند صاحبه الذي هو البائع، يعني فاشتراه المشتري
جاهلا بحاله فإنه يرده إن شاء.
- 224 -