الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧ايضاً عيب، أعني التي لا تحيض لأن هذا نقصان في الخلقة، وكذلك جميع الجروح والقروح والكي عيب، وكذلك جميع أثرها بعد ما برأت عيب، وذهاب الشيء من الحواس الخمس عيب، لأن هذا نقصان من الأفعال، أفعال النفس، وكذلك أيضاً كثير النوم أو الذي لا ينام أو الذي لا يستوفي الطعام أو لا يشبع منه، أو يبول في فراشه، والأبقة والشرك والسرقة والزنا، فهذا كله عيب، وكذلك من وجب عليه الحق من ضرب أو قطع أو حد أو نكال أو أدب أو تعزير فهو عيب، والمغني والكتاف والكاهن والساحر، معيب، لأن هذا نقصان في الخلق الشرعي
حتى يضعن ولا الحوابل حق يحضن).
قوله: برنت، هو براء مكسورة فهمزة من قولهم: برئت من المرض برءاً. قوله: أو ادب أو تعزير في الصحاح ما يدل على ان الأدب والتعزير مترادفان حيث قال: والتعزير أيضاً التأديب، ومنه سمى الضرب دون الحد تعزيراً الخ. فعلى هذا لا يصل أربعين لأنها أقل الحد وهو الواجب على العبد إذا قذف أو شرب خمراً مثلا، وصرح في شرح النونية بالفرق بين هذه المعاني حيث قال: وحد التعزير ما دون أربعين والأدب ما دون عشرين، والنكال فوق الحد أو دونه ولا يوقف على الحد وقيل: لا يبلغ بالنكال حد التعزير ولا يبلغ بالتعزير حد الأدب، والتعزير لا يجب إلا على كبيرة انتهى. ومعنى قوله: لا يبلغ جد
كذا أي نازلا عنه كما هو ظاهر.
قوله: والكاهن، في القاموس: كهن له كمجل ونصر وكرم كهانة بالفتح
- TTY-