الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٨إماماً وترك قراءة قل هو الله أحد في صلاة الغداة فلا يرجع إليه لثلا يخلط على الناس صلاتهم وإن ترك قراءته عامداً فلا بأس عليه في صلاته وكذلك إن ترك قراءة السورة لما بلغنا عن الإمام رضي الله عنه قال: (بلغني عن النبي له الا الله و وجه جيشاً أو سرية وأمر عليها رجلاً من أصحابه وكان ذلك الأمير يصلي بأصحابه الصلوات كلها من حين خرج عن النبي إلى أن انصرف إليه بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد في جميع صلواته كلها، الصبح وغيره، في كل ما يسمعهم إياه مما يجهر فيه بالقراءة، فلما انصرفوا إلى النبي عليه السلام أخبروه أن أميرهم كان يؤمهم في صلاته بقل هو الله أحد ولم يقرأ غيره، فقال له النبي عليه السلام:: أمعك من القرآن غير هذا؟ قال الرجل: نعم يا رسول الله، فقال له النبي عليه السلام: ما منعك أن تكون قرأت به في صلاتك؟ قال: يا نبي الله إني كنت أحب قل هو الله احد حباً شديداً، قال: فسكت النبي عليه السلام ملياً ثم التفت إلى الرجل فقال: إن الله يحبك لحبك قل هو الله أحد) (1)
شيء
قال في الديوان بعد مالم يعظم، وقول آخر: إن عظم مرة يرجع ويقرأها، وإن عظم مرتين فلا يرجع ويمضي على صلاته، وقيل: يرجع، وإن عظم ثلاثاً فليمض
على صلاته
(1) رواه الترمذي وأخرجه البخاري بلفظ آخر عن أنس.
- {91 -