الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٢باب في السجود وما يفعل فيه
والسجود في الصلاة فرض من التنزيل على ما ذكرناه في الركوع، وإذا هبط الرجل إلى السجود بالتكبير وهو سنة كما في الركوع فليسجد بأعضائه الخمسة وإنما يسجد أولاً بركبتيه ثم بيديه ثم بأنفه وجبهته لأن ركبتيه أقرب إلى الأرض من يديه وكذا يداه أقرب من جبهته
باب في السجود وما يفعل فيه
السجود في اللغة لإنخفاض إلى الارض سجدت النخلة مالت وشرعاً أكمله وضع الجبهة والأنف على الارض وتمكينها مع الكفين والركبتين وأصابع القدمين.
قوله: وإذا هبط الخ يؤخذ من كلام المصنف رحمه الله أنه لا بد أن يهوي إلى السجود قصداً فلو رفع رأه من الركوع فسقط على جنبه وانكب على جبهته لم يجزه وهو مذهب الشافعي وذهب أبو حنيفة إلى الإجزاء.
قوله: بالتكبير أي ماداً له مداً يستغرق ما بينها أي القيام والسجود وكذا في حال القيام، وبالجملة يمد تكبيرات الإنتقالات إلى أن يحصل في الركن المنتقل اليه حتى لا يخلى جزء من صلاته. عن ذلك، كما يؤخذ من القناطر، راجعه.
أنه قوله: بأعضائه الخمسة لم يتعرض للقدمين مع يجب السجود عليها.
19.81