الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١١باب في قيام رمضان
وقيام رمضان سنة مرغب فيها، وقد بلغنا (أن النبي صلى من قيام رمضان ثمان ركعات وهن أربع تسليمات) (1) ثم زاد أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثمانية أخرى، ثم زاد عمر رضي الله عنه ثمانية. أخرى، وذلك كله أربع وعشرون ركعة، فكان ذلك سنة لمن بعدهم وهي نافلة مرغب فيها لما روي عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (صلى رسول الله ما في المسجد فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من الثانية فكثر الناس، ثم تجمعوا من الليلة الثالثة والرابعة، ولم يخرج إليهم فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم) (3) وذلك في رمضان، والترويحات في القيام مستحبة وقد رأيت في بعض الكتب أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي جمع عليها، والمستحب أن يروح بهم الإمام على تسليمتين ويقعد مقدار ما يقرأ
باب في قيام رمضان
قوله: والمستحب الخ. مقتضى الديوان على أربع تسليمات.
(1) رواه مسلم وأبو داود. (2) رواه البيهقي