الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٥٦

باب في حمل الميت الى موضع يصلى عليه فإذا غسلوه وكفنوه ووضعوه على النعش، فليجعلوا عليه ثوباً يستره، وإن كان ذلك في بيث فليخرجوا رأسه أولاً وكذلك يقدمون رأسه في حال سيرهم به إلى قبره أو إلى موضع يصلى عليه، إلا إن لم يمكنهم ذلك، فإذا حملوه فليكن سيرهم رفيقاً لا يخبوا خبيب اليهود، ولا يدبوا دبيب النصارى، وفي أثر أصحابنا رحمهم الله: وقيل يستحب أن يقال خلف الجنازة: (لا إله إلا الله الحى الذي لا يموت)، وكل ذكر الله حسن، قال معبد بن عبد الله: كان ابن عبد الملك يعلم الناس يقولون خلف الجنازة (هذا ما وعدنا الله ورسوله) والله أعلم. والفضل لمن حمل الميت

لمن تقدم للنعش، ومن كان على يمين السرير أفضل من غيره، وأما من أفضل من المتقدم، لأن الجنازة متبوعة، وقد

يشيعه فالمتأخر

منهم

باب في حمل الميت

قوله: لمن تقدم خلافاً للشافعي.

قوله: فالمتأخر منهم أفضل وفاقاً لأبي حنيفة، خلافاً للشافعي

- Y?9 -