الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٥

مستلقياً على ظهره أو مضطجعاً على جنبه الأيسر فلا يفعلوا ذلك، فإن فعلوا فلا إعادة عليهم، وقال بعضهم: كلما خالفوا السنة في هذا أعادوا، وأما إن صلوا عليه مكباً على وجهه أو مستدبراً للقبلة أو مستلقياً على ظهره ورأسه إلى القبلة فلا يجزيهم ذلك، وعليهم الإعادة والله أعلم. وبعد ذلك يوجه من قام إلى صلاة الميت توجيه الصلاة، وقيل: كان الربيع رحمه الله يعلم أصحابه توجيه الجنازة وهو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وتعالى الله، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ثم يستعيذ ثم يقرأ فاتحة الكتاب سراً ثم يكبر الثانية، ثم يقرأ فاتحة الكتاب، ثم يكبر الثالثة، ويحمد الله ويصلي على رسوله ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات ويدعو بما فتح الله له، وكان بعض يقول: لا أحب أن يكون للدعاء حد معروف فيتخذ سنة إلا ما فتح الله، وفي بعض الأثر يقول: اللهم إن فلانا عبدك ابن عبدك ابن أمتك توفيته وأبقيتنا بعده، اللهم أبدل له داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، و قراراً خيراً من قراره، وأصعد روحه في أرواح الصالحين، واجمع

،

بيننا وبينه في دار تبقى فيه الصحبة ويذهب فيه النصب واللغوب، وما فتح الله من هذا ثم يدعو لنفسه بما أراد، ثم يكبر الرابعة ويسلم على رسول الله وعلى من يسلّم الله عليه، ثم يسلم على من خلفه تسليمة خفيفة

- 758 -