الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦٧

جمع

لأحيائنا وأمواتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وإناثنا الصالحين، اللهم اجعله لأبويه سلفاً وذخراً، وأضيء به وجههما، وثقل به موازينهها ولا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده، ثم تكبر الرابعة وتسلم، وعن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يقول على الميت: هذا عبدك ابن عبدك إن تغفر له تغفر لفقير، وإن تؤاخذه تؤاخذه بكبير، أصبح مفتقر إليك أنت أرحم الراحمين، وقيل: كانوا يكبرون ستاً وأربعاً وخمساً فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصحابه وقال إن اجتمعتم اجتمع من بعدكم، وإن اختلفتم اختلف من بعد كم فاجتمع رأيهم على أربع تكبيرات، وقال معبد بن عبد الله إجتمع رأيهم على أن يصلوا كآخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هي ربع تكبيرات فحملهم عمر على ذلك) وروي أنه اكبر على ولده إبراهيم أربعاً، وكبر على النجاشي أربعاً) (2)، وكبر أبو بكر على الني علي أربعاً، وكبر عمر على أبي بكر أربعاً وكبر صهيب على عمر أربعاً، وقد روي أن جابر بن زيد أجاز ثلاث تكبيرات إذا ضاق الوقت، والله

قوله: ثلاث تكبيرات الخ. في الإستدراك للدارقطني وغيره عن ابن عباس

وأنس وجابر بن زيد وابن سيرين أن التكبيرات ثلاث لا غير

(1) و (2) رواه ابن عبد البر في الاستذكار.

- 760 -