الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨الركن الثالث
الذي هو
النية
واختلفوا في النية: هل هي شرط في صحة هذه العبادة أم لا؟ أعني عبادة الصوم،، قال بعضهم وهو الأصح: لا يجوز صوم نقل ولا فرض ولا كفارة إلا بتبييت النية من الليل، لما روي أنه
:
>
(1)
قال عليه السلام: (لا صوم لمن لم يبيت الصيام من الليل) وهذا عموم يشتمل على كل صوم، وقد ذكر في كتاب الدعائم، قال أبو محمد: من أهمل النية في الصوم والصلاة وسائر الفرائض ففعله باطل، وإن أهمل في صوم رمضان فعليه القضاء والكفارة؛ قال أبو الحسن: ومن لم يعقد نية الصوم حتى أصبح، ثم عقد النية أو صام الشهر كله على غير نية فلا يجزئه ذلك، الفرائض إلا بالنية، وإلا لزمه الإعادة للعمل الذي لا يصح
، ولا يصح
عمل
(1) رواه الخمسة.
-1911
٩٥٤ / ٢٬٦٣٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.