الرائد في علم الفرائض لأحمد بوقرينات
الجزء ١ · صفحة ١٤١2 … إسماعيل … أب أم … غير صحيح
3 … ابراهيم … أب أب أب … صحيح
4 … أحمد … أب أم أب … غير صحيح
5 … علي … أب أب أم … غير صحيح
6 … محمد … أب أم أم … غير صحيح
" و يقول : القاعدة أنه متى دخل بين الذكور أنثى يصبح الجد غير صحيح ، و أما إذا لم تدخل الأنثى فهو جد صحيح ، مهما علت درجته ، كأب أب الأب ، و أب أب أب الأب … و هكذا الى آدم عليه ، عليه السلام . "
و بالرجوع الى الرسم التوضيحي أول الدرس يمكننا تطبيق القاعدة و التمييز بين النوعين من خلال الجدول أعلاه .
… نستطيع أن نميز بين فريقين من العلماء أزاء ميراث الجد مع الإخوة
و لكل رأي مختلف عن الثاني ، و سأستعرض رأي كل منهم .
الفريق الأول :
قالوا الجد ينزل منزلة الأب عند عدمه ، و لأن أحكام الأب في المواريث ، نفسها تطبق على الجد لأب (الجد الصحيح) عند فقده غالبا ، بحيث يحجب الإخوة و الأخوات الشقيقات أو لأب أو لأم مثل الأب حذو النعل بالنعل ، و هو أصل كالأب ، و يطلق عليه لفظ الأب مجازا ، بالإضافة الى أن جهات العصبة بالنفس بعضها مقدم على بعض كالآتي …
البنوة ثم الأبوة ثم الأخوة ثم العمومة و قد أشرت لهذه الأحكام في مبحث العصبة بالنفس .
و بما أن جهة الأبوة و تشمل الأب و الجد و إن علا مقدمة على جهة الأخوة اتفاقا فإن الجد لأب يحجب الإخوة مطلقا ، إذا تواجدوا معه . و أيضا قالوا إن الجد بمنزلة ابن الابن فهذا الجد يدلي الى الهالك عن طريق ابنه ، و هذا ابن الابن يدلي عن طريق أبيه أي ابن الهالك كذلك ، فالمفروض أن يتساووا في التأثير على غيرهم في الميراث فابن الابن (يعد ابنا) يحجب جميع الإخوة ، و الأخوات فينبغي كذلك أن يعد (الجد أبا ) فيحجب جميع الإخوة و الأخوات ، من باب لا فرق .
و هذا ما عليه العمل عند إباضية المشرق و المغرب و لم يعرف لهم رأي مخالف و هذا هو مذهب الإمام أبي حنيفة ــ رحمه الله ــ .