الرفع والضم في الصلاة لسليمان الشيباني
الجزء ١ · صفحة ١٢"حدثنا محمدبن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا بن جريج أخبرني بن شهاب عن أبي بكربن عبد الرحمن أنه سمع أبو هريرة يقول: كان النبي ص إذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم. ثم يكبر حين يركع . ثم يقول "سمع الله لمن حمده" حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم "ربنا ولك الحمد" ثم يكبر حين يهوي ساجدا. ثم يكبر حين يرفع رأسه. ثم يكبر حين يسجد. ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس. ثم يقول أبو هريرة إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث رواه أيضا النسائي(1) .
وفي رواية أخرى عن يحي بن يحي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع فلما انصرف قال والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم(2) .
فهذه الرواية لم يذكر فيها الرفع رغم أنها مروية عن ابن شهاب الزهري الذي روى حديث الرفع عند التكبير في الاحرام والركوع والرفع من الركوع، كما أن أبو هريرة (رض) الذي رُوي عنه الرفع عند التكبير الأول والركوع والرفع منه رُوي عنه أيضا الرفع مرة واحدة.
ففي روى أبو داود في باب من لم يذكر الرفع عند الركوع(3) عن مسدد أن الرسول ص كان إذا دخل الصلاة رفع يديه مدا. ومسدد هو نفسه روي حديثا في سنن أبي داوود عن وائل بن حجر في الرفع في أكثر من موضع.(4)
(1) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة، رقم 322. 1|293 – سنن النسائي، كتاب الافتتاح، باب التكبير للركوع رقم 1032، 2|181 (م أ)
(2) صحيح مسلم ج1 ،392
(3) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب من لم يذكر الرفع عند الركوع، رقم 753، ج1|200
(4) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب رفع الأيدي في الصلاة، رقم 726، ج 1|193