مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي لإدريس باحامد
الجزء ١ · صفحة ٢٦- لقد تناولت المصادر والمراجع شخصية الإمام الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض تناولا مفصلا، كلٌّ يحاول أن بيرز في ترجمته جانبا من جوانب الإمام و على رأس الذين اهتموا بشخصيته المرحوم الشيخ محمد علي دبوز(1) ، وذلك من خلال عرضه لشخصية الشيخ بيوض في كتاب " أعلام الإصلاح في الجزائر"، ومن بين المهتمين بشخصيتة الدكتور محمد صالح ناصر، حيث توجد له عدّة مؤلفات عن الشيخ أبرزها: الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض مصلحا وزعيما، إضافة إلى الدكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام في كتابه الشيخ بيوض المصلح والمربي، وغيرهم كثير ممن كتبوا عن الشيخ.
مولده ونشأته:
(1) - الشيخ محمد علي دبوز من مواليد مدينة بريان سنة 1337هـ، 1919م، وتوفي 16 محرّم 1402هـ، 1981م. أحد تلامذة الشيخ بيوض في معهد الشباب (الحياة)، أكمل دراسته في تونس بجامع الزيتونة في حوالي سنة 1942م، في سنة 1944م،والحرب العالمية على أشدها قام بمغامرته المشهورة إلى القاهرة عبر حدود ليبيا وقد قطعها مشيا على الأقدام متنكرا في زيّ أعرابي فرارا من الإنجليز، ليلتحق فور وصوله مصر بدار الكتب ثم جامع الأزهر مستمعا، فدرس التاريخ والأدب وعلم النفس وتعرف على عدّة أدباء مصريين، عاد إلى ميزاب سنة 1944م، ليدرس بالمعهد فأبدع في المناهج أيما إبداع، وكانت له اليد الطولى في اعتراف الجامعات المصرية بشهادة المعهد وكان ذك سنة 1963م، تخرج على يديه العديد من الطلبة منهم الدكتور محمد صالح ناصر، ومحمد بن قاسم ناصر بوحجام، وغيرهم..، له عدّة مقالات ومؤلفات أشهرها: تاريخ المغرب الكبير في ثلاثة أجزاء، نهضة الجزائر الحديثة في ثلاثة أجزاء، أعلام الإصلاح في الجزائر في خمسة أجزاء، توفي ببلدته بريان ودفن فيها. ( أنظر ترجمته معجم أعلام الإباضية، قسم المغرب ج 4/ ص 812 وما بعدها).