مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي لإدريس باحامد
الجزء ١ · صفحة ٣- التعريف بالشيخين (إبراهيم بن عمر بيوض والشيخ أحمد بن حمد الخليلي) اللذين يعدان علمين من أعلام الإباضية، في الجزائر ، وعمان.
- تقديم صورة واضحة ومتكاملة عن المقاصد الشرعية عند الشيخين، ( الشيخ بيوض والشيخ أحمد الخليلي) ومنهج عرضها.
- بيان معالم فكرهما المقاصدي.
- نقد منهجهما في تناول علم المقاصد.
- تقديم نموذج لإسهام الإباضية في موضوع المقاصد.
- خدمة التراث الفقهي والفكر الأصولي الإباضي.
إشكالية البحث:
إنطلق الباحث في هذا البحث من عدة إشكالات سيحاول الإجابة عنها، بتوفيق من الله تعالى وهي:
- ما هي ملامح شخصية الشيخ إبراهيم بيوض والشيخ أحمد الخليلي وكيف كانت حياتهما العلمية؟
- ما هو المنهج الذي اتبعه الشيخان في التعامل مع موضوع المقاصد الشرعية؟
- ما حجم الاهتمام بالمقاصد في فتاويهما؟.
- كيف وضّفا علم المقاصد في اختياراتهما الفقهية والترجيح بين الأقوال؟.
- هل يمثلاّن المدرسة الإباضية؟.
- ما مدى أهمية هذا المبحث الأصولي ( المقاصد الشرعية)، في هذا العصر؟.
المنهج المتبع:
حتى يجيب الباحث عن الإشكالات السابقة، اتبع عدة مناهج:
1_ فيما يتعلق بترجمة كل من الشيخ إبراهيم بيوض، وأحمد الخليلي، اتبع الباحث المنهج الاستردادي والتحليلي، و هذا باسترداد ما كتبه المؤرخون عن الشخصيتين وتحليل ما جاؤا به من معلومات.
2_ ما يتعلق بالكتابين، فقد اتبع الباحث المنهج الوصفي بوصف ملامح الكتابين، وموضوع المقاصد فيهما.
3_ المنهج الاستقرائي فيما يتعلق بمنهج الشيخين في عرضهما لموضوع المقاصد.
خطة البحث: