مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي لإدريس باحامد
الجزء ١ · صفحة ٦الموضوع بمنهجية أكثر تفصيل، من كتاب لقاء مع 16 عالما، وهذا الأخير في الحقيقة تعوزه المنهجية العلمية وهذا في نظر الباحث، إضافة إلى بعض المواقع من الإنترنت كالشبكة الميزابية وغيرها.....
بعض الملاحظات الخاصة بالمنهجية:
_ إذا كانت الفكرة منقولة نقلا حرفيا كان يورد الباحث الرمز: "…" دليلا عليه، أما إن تصرف الباحث فيه كان الرمز: […]، وإن لم تكن الفكرة منقولة نقلا حرفيا يكتفي بالإحالة عليه.
_ بعض الأعلام لم يعرفهم نظرا لشهرتهم، والبعض نظرا لعدم تمكن الباحث من الحصول على تراجم لهم.
_ ترجم لبعض المحدثين نظرا لوجود تراجم لهم.
_ إيراد فهرس للآيات، وآخر للأحاديث النبوية، زيادة في التوثيق، مع أن البحث فيما أحسب لم يبلغ حدا بأن يجعل له فهرس للأحاديث والآيات.
_ ترتيب المصادر والمراجع ترتيبا ألفبائيا حسب المؤلف، لاعتباره منضبطا.
_ إكتفى بالفتاوى المطبوعة لكل من الشيخ بيوض، في كتابه الوحيد، أما الشيخ أحمد فقد اعتمد الكتب الخمسة الصادرة عن مكتب الإفتاء، ولم يعتمد غيرها لأن هناك فتاوى أخرى لا يمكن للباحث أن يطلع عليها كلها كالمرأة تسأل والمفتي يجيب، وفتاوى الزينة والأعراس وغيرها....
_ ترتيب معلومات الهوامش كان وفق ما عرفه الباحث في معهد الحياة، وقد حاول أن يلتزم به في البحث كله، لأن هناك عدة طرق لتوثيق هذه الهوامش فاختار الباحث تلط الطريقة لسهولتها عنده.
صعوبات البحث:
_ عدم تمكين المكتبة الطالب أن يستعير أكثر من ثلاثة كتب، مما أدى إلى تأخر الباحث وسرعته في الأيام الأخيرة مما يلاحظ عليه أنه لم يكن في المستوى الذي يرغبه الباحث.
_ نقص خبرة الباحث في التعريف بمنهج الشيخين والاستدلال عليه.
_ قلة فتاوى الشيخ بيوض في بعض المواضيع، وانعدامها في بعض المواضيع كالأيْمان، وهذا ربما لضياع الكثير من فتاواه كما أشار المرتب.
_ تزامن البحث مع مستلزمات الدراسة من امتحانات وغيرها....