المدونة الصغرى لأبي غانم الخراساني ج1
الجزء ١ · صفحة ٤٢قال: فقال له رجل من الناس(1) : أما أسجد(2) على الثوب؟.
قال: لا؛ وكل هذا الذي وصفت لك خير من الثوب.
﴿ص 84﴾
باب صلاة المريض
سألت الربيع(3) : أيصلي المريض على مرفقيه، أو إلى(4) عود يتقرب إليه؟.
فقال: لا؛ وقد رأيت أبا عبيدة مرض مرضاً أدنف فيه(5) ، فكان يصلي قاعداً يومئ برأسه، ويكون في السجود أخفض من الركوع.
قلت: إن هؤلاء يقولون: يومئ برأسه في الركوع ولا يومئ برأسه(6) في السجود، ويفضي بوجهه إلى الأرض في السجود.
قال: ليس فيما يقولون شيء، وليس في صلاة الجالس إلا الإيماء في الركوع والسجود، غير أنه في السجود أخفض من الركوع.
قال أبو المؤرج: وكذلك قال أبو عبيدة في صلاة القاعد، إلا أنه قال: إلا أن يكون مع جماعة إمامهم يصلي بهم قائماً فلا يطيق المريض القيام، فيصلي معه وهو جالس، فإذا أهوى الإمام في الركوع أومأ المريض إيماء لا يجاوز ذلك(7) ، فإذا هوى(8) ==
﴿ص 85﴾
== الإمام للسجود سجد معه.
قال: وقال أبو عبيدة(9) : ليس يفعل هذا لا مع الإمام ولا مع غير الإمام، فصلاته كما وصفت لك في أول المسألة(10) .
قال: وقال حاتم بن منصور: الأمر عندنا في صلاة المريض أنه إنما نضع عنه ما لا يطيق، إن أطاق السجود ولم يطق الركوع وضعنا عنه ما لا يطيق.
(1) الرجل من الناس) بدلاً من (رجل من الناس).
(2) أفأسجد) بدلاً من (أما أسجد).
(3) سألتهما) بدلاً من (سألت الربيع).
(4) على.
(5) بدون (فيه).
(6) بدون (برأسه).
(7) العبارة (فإذا أهوى الإمام في الركوع أومأ المريض إيماء لا يجاوز ذلك) من (ب) ولا توجد في (أ).
(8) أهوى.
(9) قال أبو عبيدة) بدلاً من (قال: وقال أبو عبيدة).
(10) وردت العبارة هكذا (وليس يفعل هذا إلا مع الإمام، وأما مع غير الإمام فصلاته كما وصفت لك في أول المسألة).