المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ١٠هـ المتابعة بين الحج والعمرة تنفي الفقر والذنوب :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجّة المبرورة ثواب إلا الجنة ) . وقال صلى الله عليه وسلم: ( … العمرة إلى العمرة كفّارة لما بينهما ) .
و- النفقة في الحج مضاعفة :قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله ، الدرهم بسبعمائة ضعف ).
(1) … رواه البخاري ومسلم والترمذي
(2) رواه النسائي بإسناد حسن
(3) … متفق عليه
(4) … متفق عليه
(5) … رواه النسائي وابن ماجه
(6) … رواه الربيع والشيخان
(7) … رواه النسائي وابن ماجه
(8) … رواه ابن أبي شيبه وأحمد
وعيد تارك الحج:
من وجب عليه الحج وتوفرت فيه شروطه وتركة تهاوُناً وتضييعاً لحقّ الله كفر كُفْرَ نعمة ونفاق .
وإن تركه إنكاراً لفرضيته كفر كُفْرَ شرك ، قال الله تعالى : ( وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ). ( آل عمران : 97) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من ملك زاداً وراحلةً تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت إن شاء يهودياً وإن شاء نصرانياً ) . وفي رواية … وإن شاء فليمت ميتة جاهلية ، فقد وجبت له النار كما وجبت لليهود والنصارى والكفار) .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : لقد همتت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار ، فينظروا كل من كان له جدة (سعة من المال ) ، ولم يحج ليضربوا عليهم الجزية ، ما هم بمسلمين ، ما هم بمسلمين.