المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ٩5) … رواه البيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى
التّعجيل بأداء الحج:
رغّب الرسول صلى الله عليه وسلم في التعجيل بالحج والمبادرة إليه متى توفرت شروطه ، وتحققت استطاعته لأنّ المر لا يدري ما يعرض له من نوائب الدهر ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلام : ( تعجّلوا الحج – يعني الفريضة –فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له )
وعن ابن عبّاس رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من أراد الحج فليعجل ، فإنّه قد يمرض المريض ، وتضلّ الرّاحلة ، وتكون الحاجة )
وقال صلى الله عليه وسلم : ( حجّوا قبل أن لا تحجّوا فإنه قد هدم البيت مرّتين ، وسيرفع في الثالثة) .
(1) … رواه أحمد والبيهقي
(2) … رواه أحمد وأبن ماجه والبيهقي
فضل الحج والعمرة :
أ- الحج من أفضل الأعمال : سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان بالله ورسوله ، قيل : ثم ماذا ؟ قال : ثم جهاد في سبيل الله ، قيل: ثم ماذا ؟ قال حج مبرور) .
مبرور : لم يخالطه ما يفسده .
ب- الحج جهاد :عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( جهاد الكبير والضّعيف والمرأة الحج )
وقالت عائشة يا رسول الله ، ترى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد ؟ قال : ( لكن ، أفضل الجهاد حج مبرور )
ج- الحج يمحق الذنوب :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حج فلم يرفث ، ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمّه)
الرفث : الجماع ومقدماته ، الفسوق : العصيان.
وقال صلى الله عليه وسلم : ( الحجّاج والعمّار وفد الله إن دّعوه أجابهم ، وإن استغفروه غفر لهم)
د- الحج المبرور ثوابه الجنة:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).