المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ١٦خامساً: في مكة المكرمة: (أداء مناسك العمرة)
إذا وصلت إلى مكة المكرمة فرتب أمورك في محل إقامتك ، لتقوم بمناسكك مرتاح البال:
1- اغتسل و توضأ وضوءك للصلاة ، و يكفي الوضوء.
2- توجه إلى المسجد الحرام ، و أنت تلبي ، خاشعاً ، متواضعاً لله.
3- قدم رجلك اليمنى عند دخول المسجد الحرام ، و قل: ( أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم ، بسم الله ، اللهم صلِّ على محمد وآله وسلم ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك).
4- إذا وقع بصرك على الكعبة المشرفة ، ارفع يديك، وقل : ( اللهم زد هذا البيت تشريفاً ، وتعظيماً ، وتكريماً ، ومهابة ، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره ، تشريفاً ، وتكريماً ، وتعظيماً ، وبراً ، اللهم أنت السلام ، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام ).
5- اتجه إلى الحجر الأسود ، فإذا وصلت إليه فاقطع التلبية ، وقبله بفمك – إن أمكن – قائلاً : بسم الله والله أكبر – أو استلمه بيدك اليمنى وقبلها، أو أشر إليه من مكانك ، واحذر من إذاية الناس بالزحام .
-اعتقد و أنت تقبل الحجر أنك تعاهد الله تعالى على الطاعة و الاستقامة.
6- اشرع في الطواف – ناوياً أداء الفرض – جاعلاً الكعبة عن يسارك ، قائلاً : ( اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، و وفاءً بعهدك ، و اتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه و سلم ).
- المتمتع و القارن ينويان أداء طواف العمرة ، أما المفرد فلا يطوف.
-استمر في طوافك و أنت تقول : ( سبحان الله ، و الحمد لله ، و الله أكبر ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ، اللهم صل على سيدنا محمد و سلم تسليماً ) و اذكر الله ، و ادعه بما تيسر.
-إذا وصلت إلى الحطيم – حجر إسماعيل – فمر خارجه لأنه من الكعبة.
-إذا وصلت إلى الركن اليماني ، فاستلمه بيدك فقط.