المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ١٧-قل بين الركن اليماني و ركن الحجر الأسود: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (البقرة: 201).
-إذا انتهيت إلى الحجر الأسود فقد تم لك الشوط الأول ، فابدأ الشوط الثاني ، و افعل فيه ما فعلت في الشوط الأول ، و هكذا إلى أن تتم سبعة أشواط.
-استحضر في قلبك وأنت تطوف بالبيت أن الله تعالى ينزل على الطائفين ستين رحمة كل يوم.
- يستحب أن تذكر الله تعالى وتدعوه أثناء الطواف ، لأن الطواف شرع لإقامة ذكر الله – عز وجل .
- حافظ على وضوءك وطهارتك أثناء الطواف لأنه صلاة .
- لا تقطع بين أشواط الطواف إلا لضرورة مثل إعادة الوضوء ، والصلاة مع جماعة ، ثم واصل طوافك وابن على ما مضى .
- على المرأة أن تحاذر مخالطة الرجال عند الطواف والمزاحمة على الحجر وغيره ، وعليها أن تحترز ما استطاعت .
- لا يجوز للجنب والحائض والنفساء ومنتقض الوضوء الطواف لأنه صلاة .
- بعد أن تتم طوافك بالبيت توجه إلى مقام إبراهيم وأنت تتلو قوله تعالى : (وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) ( البقرة : 125 )
وصل خلفه ركعتين :
تقرا في الأولى : الفاتحة وسورة الكافرون
وتقرأ في الثانية : الفاتحة وسورة الإخلاص
أو صلهما حيث وجدت من المسجد الحرام ، فكله مقام.
- اتجه بعد ذلك إلى بئر زمزم ، واشرب منه حتى ترتوي ، وتتضلع ، وانوه لما تشاء . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ماء زمزم لما شرب له ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما شرب من ماء زمزم : ( إنها مباركة ، إنها طعام طعم ، وشفاء سقم ) ، وكان ابن عباس يدعوا إذا شرب زمزم يقول : ( اللهم إني أسألك علماً نافعاً ، ورزقاً واسعاً ، وشفاءً من كل داء )