المرشد في مناسك الحج والعمرة بكير بن محمد بن صالح أرشوم

المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم

الجزء ١ · صفحة ١٨

- اتجه – بعد زمزم – إلى الملتزم – إن أمكن – والصق به صدرك وبطنك ، وادع الله بما تشاء فإن الدعاء مستجاب فيه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما بين الركن والباب يدعي الملتزم ، لا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئاً إلا أعطاه الله إياّه) .

- اتجه بعد ذلك إلى الصفا والمروة للسعي بينهما ، ناوياً أداء الفرض.

- اُدْخُلْ إلى المسعى من باب الصفا.

- اصعد على الصفا ، واستقبل القبلة وقل : نبدأ بما بدأ الله به : (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) (البقرة : 158 )

( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله ، الحمد لله ، الحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ).

- انزل ماشيا قاصداً المروة ذاكراً الله ، داعياً ، مستغفراً.

- إذا وصلت إلى ما بين العلمين الأخضرين فأسرع قليلاً .

- سر بعد ذلك سيراً طبيعياً ، وقل ( رب اغفر وارحم ، واهدني السبيل الأقوم ، إنك أنت الأعز الأكرم) وردد ما تشاء من الأذكار والأدعية …

- إذا انتهيت إلى المروة فاصعد عليها ، مستقبلاً القبلة ، وقل ما قلته على الصفا ، وبهذا يتم شوطك الأول.

- انزل من المروة متجهاً إلى الصفا شارعاً في الشوط الثاني ، وهكذا فافعل سبعة أشواط.

- المرأة لا تهرول بين العلمين بل تمشي مشياً عادياً .

- إذا انتقض الوضوء ، أو حاضت المرأة أثناء السعي ، فلا بأس بإتمام سعيهما ، لأن السعي لا تشترط فيه الطهارة.

- لا يقطع بين أشواط السعي إلا لأمر مهم مثل الصلاة مع الجماعة ، أو استراحة الضعيف ، ومن فعل ذلك واصل سعيه ، وبنى على ما مضى.

- إذا بلغت المروة في نهاية الشوط السابع ، فقد تم سعيك وتمت عمرتك . ووجب في حقك الهدي.

١٨ / ٣٨