المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ٢٤أختم مناسك العمرة و الحج بحديث شامل لفضل الحجاج و ثواب مناسكهم:
قال صلى الله عليه و سلم :- للذي سأله عن فضل المناسك : ( … إذا خرجت من بيتك تؤم (تقصد) البيت الحرام ، لا تضع ناقتك خفاً و لا ترفعه إلا كتب الله لك به حسنة ، و محا عنك خطيئة.
- و أما ركعتاك بعد الطواف فكعتق رقبة من بني إسماعيل.
- و أما طوافك بالصفا و المروة فكعتق سبعين رقبة.
- و أما وقوفك عشية عرفة ، فإن الله يهبط إلى السماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة ، يقول: عبادي جاءوني شعثاً و غبراً من كل فج عميق ، يرجون جنتي ، و لو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، أو كقطر المطر ، و زبد البحر ، لغفرتها ، أفيضوا - عبادي – مغفوراً لكم و لمن شفعتم له.
((تعليق الطباع:المقصود هنا هبوط رحمة الله أو مغفرته و ليس ذاته إذ لا يجوز على الله الانتقال من مكان إلى آخر فهو خالق المكان و الزمان)).
- و أما رميك الجمار فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات.
- و أما نحرك فمدخور لك عند ربك.
- و أما حلاقة رأسك فلك بكل شعرة حلقتها حسنة ، و تمحي بها عنك خطيئة.
- و أما طوافك بالبيت بعد ذلك فإنك تطوف و لا ذنب لك ، يأتي ملك حتى يضع يديه بين كتفيك فيقول : اعمل فيما يستقبل فقد غفر لك ما مضى ).
(1) … روي نحوه ابن ماجه
(2) … رواه أحمد ومسلم
(3) … رواه البزار في الكبير وابن حبان في مجمع الفوائد عن ابن عمر
ثالث عشر : في المدينة المنورة : ( الزيارة ).
يسن للحاج الذهاب إلى المدينة المنورة للصلاة في المسجد النبوي و الروضة الشريفة ، و زيارة قبر الرسول صلى الله عليه و سلم و صاحبيه أبي بكر و عمر رضي الله عنهما ، و مشاهدة المزارات العظيمة : مسجد قباء ، البقيع ، شهداء أحد …
قال صلى الله عليه و سلم : ( المدينة قبة الإسلام ، و دار الإيمان ، و أرض الهجرة ، و مثوى الحلال و الحرام )