المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ٢٥و قال صلى الله عليه و سلم : ( من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي ).
إذا عزمت على الذهاب إلى المسجد النبوي فاغتسل و توضأ و تتطيب و البس أحسن ثيابك ، أما المرأة فلا تتطيب.
- قدم رجلك اليمنى عند دخول المسجد و قل : ( أعوذ بالله العظيم ، و بوجهه الكريم ، و سلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم ، بسم الله ، اللهم صلي على محمد و آله ، و سلم ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، و افتح لي أبواب رحمتك ).
- صل ركعتين تحية للمسجد ، و إن وجدت فسحة فصلهما في الروضة الشريفة.
- اتجه بعد ذلك إلى الحجرة النبوية في أدب ، و احترام ، و خفض صوت ، فإنك أمام رسول هذه الأمة ، قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ). ( الحجرات : 3 ).
- قف تجاه قبر الرسول صلى الله عليه و سلم – و سلِّم عليه قائلاً : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أنك عبده و رسوله ، السلام عليك يا رسول الله و رحمة الله و بركاته ، السلام عليك يا خيرة الله في خلقه ، السلام عليك يا سيد المرسلين ، و إمام المتقين ، أشهد أنك بلغت الرسالة ، و أديت الأمانة ، و نصحت الأمة ، و جاهدت في الله حق جهاده و عبدت ربك حتى أتاك اليقين. )
قال صلى الله عليه و سلم : ( ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله روحي حتى أرد عليه السلام ).
- تزحزح قليلاً إلى اليمين ، و سلم على أبي بكر و عمر – رضي الله عنهما -.
- توجّه إلى القبلة و ادع الله تعالى – و استغفره لنفسك و لصالح المؤمنين و المؤمنات.
- لا يجوز التمسح بالحجرة النبوية ، و الطواف بها ، و التوسل بالرسول لقضاء حاجة ، أو شفاء مريض ، أو تفريج كربة ، و لا يجوز للمرأة مزاحمة الرجال لأن في ذلك عصياناً لله و رسوله.