المرشد في مناسك الحج والعمرة بكير بن محمد بن صالح أرشوم

المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم

الجزء ١ · صفحة ٢٧

-وقال سبحانه : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ ) ( الحج : 28 )

- وقال عز وجل : ( وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ) ( البقرة : 203 )

- وقال صلى الله عليه وسلم : ( ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة ، قال رجل : هن أفضل من عدتهن جهاداً في سبيل الله ؟ قال عليه السلام : هن أفضل من عدتهن جهاداً في سبيل الله )

2- المواقيت المكانية:

هي أماكن الإحرام التي وقتها الرسول صلى الله عليه وسلم بوحي من رب العالمين ، لمن أتى منها ، أو جاء من خارجها ومر بها ، وهي مبينة في الرسم التالي :

- أهل المدينة ميقاتهم ذا الحليفة أو أبيار علي

-أهل العراق ميقاتهم ذات عرق

- أهل نجد ميقاتهم قرن المنازل

-أهل اليمن ميقاتهم يلملم

- أهل الشام ومصر والمغرب ميقاتهم الجحفة أو رابغ

- أهل مكة ميقاتهم منازلهم ومحال إقامتهم.

- المسافرون من المغرب على متن الطائرة ميقاتهم مطار جدة .


(1) … رواه أبو يعلى والبزار وابن حبان واللفظ له

حدود الحرمين المكي والمدني

الحرم المكي وأحكامه:

لمكة حدود تحيط بها من جهات خمس وضعها إبراهيم عليه السلام وجددها الرسول- صلى الله عليه وسلم – بأمر من الله تعالى وتسمى المسافة التي تقع وسط تلك الحدود حرماً لأن الله – تعالى – حرمها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مكة حرام حرمها الله تعالى : لا تحل لقطتها ، ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ، ولا يختلي خلالها )

يعضد : يقطع .

الخلا : الكلأ والعشب.

ومعرفة حدود الحرم المكي ضرورية لأمرين :

1- هي المواضع التي يحرم منها من كان بمكة وأراد العمرة .

2- الحرم بقاع مقدسة ، تضاعف فيها الحسنات كما تضاعف السيئات ، قال تعالى :(وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ). ( الحج : 25 ) ، قال مجاهد : ( تضاعف السيئات بمكة كما تضاعف الحسنات) .

الحرم المدني وأحكامه:

٢٧ / ٣٨