الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٬٠٠٤كَزَوْجٍ وَزَوْجَةٍ غَرْقَى، وَلِكُلٍّ أَلْفُ دِرْهَمٍ فَيُحْيَى الزَّوْجُ فَيَرِثُ مِنْهَا خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ يُمَاتُ وَتُحْيَى فَتَرِثُ مِنْ الْأَلْفِ كَانَتْ بِيَدِهِ أَوَّلًا رُبْعَهَا دُونَ الْخَمْسِمِائَةِ.
وَإِنْ اجْتَمَعَ بِأَحَدٍ سَبَبَانِ وَرِثَ بِالْأَقْوَى وَسَقَطَ الْأَضْعَفُ كَمُتَزَوِّجٍ أُمَّهُ أَوْ أُخْتَهُ لَا بِعِلْمٍ إنْ مَاتَ وَبَانَ أَمْرُهُمَا وَرِثَتْهُ بِنَسَبٍ لَا بِنِكَاحٍ فَاسِدٍ، وَكَذَا إنْ أَسْلَمَ مَجُوسِيٌّ عَنْ ذَلِكَ وَهُوَ شَرْعُهُمْ الْفَاسِدُ، وَلَا يَلْزَمُ ذَلِكَ فِي ابْنِ عَمٍّ هُوَ أَخٌ لِأُمٍّ لِأَنَّهُ بِكَوْنِهِ ابْنَ عَمٍّ لَا يَرِثُ بِفَرْضِهِ كَمَا مَرَّ بَلْ بِتَعْصِيبٍ.
فَصْلٌ الْأَكْثَرُ مِنَّا عَلَى أَنَّ الْمَوْلَى إذَا لَمْ يُخَلِّفْ عَاصِبًا وَلَا رَحِمًا يُقَسَّمُ مَالُهُ، فِي جِنْسِهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَلَا يَرِثُهُ مُعْتِقُهُ إلَّا إنْ كَانَ مِنْهُمْ، قَالَ وَخَالَفَهُمْ أَبُو نُوحٍ صَالِحٌ الدَّهَّانُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَأَوْرَثَهُ مُعْتَقُهُ