الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩بِالْأَيَّامِ، وَإِنْ نَذَرَ عَدَدَ أَيَّامٍ كَعَشَرَةٍ، دَخَلَ قَبْلَ الْفَجْرِ لِيَبِيتَ صَوْمًا مِنْ لَيْلِهِ وَيَخْرُجَ بَعْدَ الْغُرُوبِ.
وَشَرْطُهُ التَّتَابُعُ أَيْضًا، إلَّا لِضَرُورَةٍ كَمَرَضٍ مَانِعٍ مِنْ مَسْجِدٍ، أَوْ احْتِيَاجٍ لِمُعَالَجَةِ نُفَسَاءَ، وَلْيَخْرُجْ لِبَيْتِهِ وَيُعَالِجْ، وَيَأْكُلْ إنْ اُضْطُرَّ وَيَبْنِي إذَا صَحَّ فِي حِينِهِ، وَهُوَ كَرَمَضَانَ فِي صِحَّةِ الْبِنَاءِ.
١٧٦ / ١٬١١٦