كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

وَالْأَكْثَرُ عَلَى اشْتِرَاطِ الْوُضُوءِ وَإِنْ لِنَافِلَةٍ، وَفِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَمَسِّ الْمُصْحَفِ وَالْقِرَاءَةِ وَالطَّوَافِ وَالْجِنَازَةِ خِلَافٌ.

بَابٌ فُرِضَ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ لِلصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَلِلْقِرَاءَةِ وَمَسِّ الْمُصْحَفِ عَلَى الْأَكْثَرِ.

وَسُنَّ لِلْجُمُعَةِ وَالْإِحْرَامِ وَدُخُولِ مَكَّةَ وَالْعِيدَيْنِ وَالْحِجَامَةِ، وَنُدِبَ لِلْوُقُوفِ وَلِلْمُزْدَلِفَةِ وَلِلطَّوَافِ وَالسَّعْيِ.

وَغُسْلِ الْمَيِّتِ وَالِاسْتِحَاضَةِ عِنْدَ انْقِطَاعِ الدَّمِ.

وَفُرُوضُ الْوَاجِبِ النِّيَّةُ عِنْدَ التَّلَبُّسِ بِهِ وَاسْتِصْحَابِ حُكْمِهَا فِيهِ، وَتَعْمِيمُ الْجَسَدِ بِالْقَصْدِ، وَإِمْرَارُ الْيَدِ أَوْ نَائِبِهَا بِالْمُطْلَقِ، وَالْمُوَالَاةُ مَعَ الذِّكْرِ، وَالْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ، عَلَى الرَّاجِحِ.

وَسُنَنُهُ: تَخْلِيلُ اللِّحْيَةِ، وَقِيلَ مِنْ الْفُرُوضِ، وَغُسْلُ الْيَدَيْنِ أَوَّلًا وَالْوُضُوءُ قَبْلَهُ، وَإِفَاضَةُ الْمَاءِ عَلَى الرَّأْسِ ثَلَاثًا، وَالِابْتِدَاءُ بِالْمَيَامِنِ، وَالسِّوَاكُ، وَالتَّسْمِيَةُ.

وَمَنْدُوبَاتُهُ: التَّعْجِيلُ بِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالذِّكْرُ فِي أَوَّلِهِ وَأَثْنَاءَهُ.

وَمَكْرُوهَاتُهُ: التَّنْكِيسُ وَالْإِكْثَارُ مِنْ الْمَاءِ، وَتَكْرِيرُ الْمَغْسُولِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ، وَالْكَلَامُ فِيهِ، وَهَلَكَ تَارِكُهُ بِخُرُوجِ الْوَقْتِ بِلَا مَانِعٍ، وَيُجْزِي قِيلَ: دَاخِلَ سَيْلٍ أَوْ نَهْرٍ أَوْ بَحْرٍ تَمَوُّجُهُ، عَنْ عَرْكٍ بِيَدٍ إنْ كَانَتْ لَهُ حَرَكَةٌ.

وَصَحَّ وَإِنْ بِزَوْجَةٍ أَوْ سُرِّيَّةٍ.

وَالْأَحْوَطُ تَأْخِيرُ الْوُضُوءِ عَنْهُ.

وَلَا يَحْرُمُ تَأْخِيرُ الِاسْتِنْجَاءِ عَنْهُ، فَإِنَّ النَّجَسَ يُؤَثِّرُ فِي الْوُضُوءِ بَعْدَ تَمَامِهِ لَا فِي الْغُسْلِ.

وَلَا يَلْزَمُ الْمَرْأَةَ بِهِ نَقْضُ الضَّفَائِرِ.

وَلَا يَتَحَتَّمُ فِيهِ التَّقْدِيرُ بِالصَّاعِ، وَهُوَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ،

١٩ / ١٬١١٦