الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩زَمْزَمَ وَيَشْرَبَ مِنْهُ وَيَصُبَّ عَلَى رَأْسِهِ، وَيَقُولَ مَا قَالَ عِنْدَ الْعُمْرَةِ وَالزِّيَارَةِ مِنْ الدُّعَاءِ، ثُمَّ يَرْجِعَ وَيَقُومَ بَيْنَ الْبَابِ وَالْحَجَرِ وَيَتَعَمَّدُ بِيُمْنَاهُ عَلَى أُسْكُفَّتِهِ حَيْثُ تَبْلُغُ يَدُهُ وَيَقْبِضَ بِيُسْرَاهُ عَلَى الْأَسْتَارِ ثُمَّ يَلْزَقَ بَطْنَهُ بِالْجِدَارِ وَيَدْعُوَ بِمَا فُتِحَ لَهُ، وَلَزِمَ بِتَرْكِ رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ وَإِنْ بَعْدَ الْوَدَاعِ دَمٌ، وَالْمَرْأَةُ فِي الْكُلِّ كَالرَّجُلِ، وَقِيلَ: إنْ طَافَتْ لَهُ وَلَمْ تَرْكَعْ فَحَاضَتْ وَانْصَرَفَتْ ثُمَّ وُطِئَتْ لَزِمَهَا دَمٌ، وَإِنْ رَكَعَتْ فِي الْحَرَمِ قَبْلَ الْوَطْءِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهَا، وَنُدِبَ إطَالَةُ الدُّعَاءِ فِي هَذَا الْمَقَامِ، وَفِيهِ أَدْعِيَةٌ جَلِيلَةٌ تَرَكْنَاهَا لَا لِضِنَةٍ بِالْكَلَامِ، وَلَا يَبِيعُ وَلَا يَشْتَرِي بَعْدَ الْوَدَاعِ، وَيَمُرُّ حَزِينًا عَلَى فِرَاقِ الْبَيْتِ وَيَسْأَلُ مَوْلَاهُ وَنَسْأَلُهُ حُسْنَ الْخِتَامِ.