كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

خَاتِمَةٌ مِنْ الْجَفَاءِ اسْتِئْذَانُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ أَوْ بَيْتِ أَطْفَالِهِ وَعَبِيدِهِ إنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ غَيْرُهُمْ وَالْأُمُّ وَالْجَدُّ وَالْجَدَّةُ يَسْتَأْذِنُونَ فِي بُيُوتِ أَطْفَالِهِمْ، وَكَذَا خَلِيفَةُ يَتِيمٍ وَمَجْنُونٍ.

وَجَازَ لِكُلٍّ مِنْ مُشْتَرِكَيْ بَيْتٍ دُخُولٌ بِلَا إذْنٍ إنْ سَكَنُوهُ كُلُّهُمْ وَبِهِ لِمَنْ لَمْ يَسْكُنْ مَعَهُمْ فِيهِ مِنْهُمْ.

تم بعون الله الجزء الأول من كتاب النيل وشفاء العليل ويليه الجزء الثاني وأوله كتاب النكاح

٢٧١ / ١٬١١٦