الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا يُوَافِي مَا تَفَضَّلَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ النِّعَمِ.
وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا مِنْ الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْهِ هُوَ كَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ.
وَنَسْأَلُهُ اللُّطْفَ وَالْإِعَانَةَ فِي كُلِّ حَالٍ وَلَا سِيَّمَا حَالُ حُلُولِ الْإِنْسَانِ بِرَمْسِهِ.
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٌ سَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ الْمَبْعُوثِ بِالْقَوَاطِعِ.
إلَى كَافَّةِ الْأُمَمِ.
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الشَّرَفِ وَمَكَارِمِ الشِّيَمِ.
وَبَعْدُ، فَيَقُولُ قَدْ طَالَ مَا يَتَرَدَّدُ فِي خَاطِرِي أَنْ أَجْمَعَ مُخْتَصَرًا فِي الْفِقْهِ
٣ / ١٬١١٦