الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩بسم الله الرحمن الرحيم
بَابٌ
خُصَّ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنِكَاحِ تِسْعٍ وَبِلَا مَهْرٍ وَوَلِيٍّ وَبِلَفْظِ الْهِبَةِ وَبِلَا وُجُوبِ عَدَالَةٍ.
وَالْحُكْمِ لِنَفْسِهِ.
وَوُجُوبِ الضُّحَى.
وَالتَّضْحِيَةِ.
وَالتَّهَجُّدِ.
وَالسِّوَاكِ.
وَالْمُصَابَرَةِ لِلْعَدُوِّ الْكَثِيرِ.
وَحُرْمَةِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ.
وَأَكْلِ كَرِيهٍ كَثُومٍ وَبَصَلٍ وَإِمْسَاكِهِ.
وَتَبَدُّلِ أَزْوَاجِهِ.
وَنِكَاحِ كِتَابِيَّةٍ أَوْ أَمَةٍ. وَمَنْكُوحَتِهِ لِغَيْرِهِ. وَرَفْعِ الصَّوْتِ عَلَيْهِ وَنِدَائِهِ بِاسْمِهِ. وَإِبَاحَةِ الْوِصَالِ. وَدُخُولِ مَكَّةَ بِلَا إحْرَامٍ وَبِقِتَالٍ. وَصَفِيِّ الْمُغَنَّمِ.
وَالْخُمْسِ. وَيُزَوِّجُ مِنْ نَفْسِهِ وَمَنْ شَاءَ.
وَلَا يُورَثُ وَلَا تَنْخَرُ عِظَامُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَلَا يُرَى خَلَاؤُهُ وَشَارَكَهُ الْأَنْبِيَاءُ فِي بَعْضٍ.
بَابٌ نُدِبَ لِقَادِرٍ أَنْ يَرْغَبَ فِي نِكَاحِ بِكْرٍ وَعَفِيفَةٍ وَذَاتِ دِينٍ وَعَنْ ذَاتِ جَمَالٍ مُفْتِنٍ وَمَالٍ وَحَسَبٍ مُطْغٍ وَعَنْ حَسْنَاءَ فِي مَنْبَتِ سُوءٍ وَسَيِّئَةِ خُلُقٍ وَقَلِيلَةِ دِينٍ وَحَيَاءٍ.
بَابٌ حُرِّمَ عَلَى الرَّجُلِ نِكَاحُ أُمِّهِ وَمَا وَلَدَتْ وَإِنْ