الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠سَفَلَ وَمَا وَلَدَهَا مُطْلَقًا وَإِنْ عَلَا وَابْنَتِهِ وَمَا وَلَدَتْ وَإِنْ سَفَلَا وَأُخْتِهِ مُطْلَقًا وَمَا وَلَدَتْ وَمَا فَوْقَ أُخْتِهِ مِنْ أَبَوَيْهِ مِنْ جَدَّاتٍ مِنْ أَبِيهَا وَأُمِّهَا، وَمَا فَوْقَ أُخْتِهِ مِنْ أَبِيهِ مِنْ قِبَلِ أَبِيهَا، لَا مَا فَوْقَهَا مِنْ قِبَلِ أُمِّهَا.
وَأُخْتِهِ مِنْ أُمِّهِ وَمَا فَوْقَهَا مِنْ أُمِّهَا لَا مَا فَوْقَهَا مِنْ أَبِيهَا.
وَبِنْتِ أَخِيهِ وَأُخْتِهِ وَمَا وَلَدَتَا وَإِنْ سَفَلَ وَمَا وَلَدَ بَنُو أَخِيهِ كَذَلِكَ لَا مَا فَوْقَ بِنْتِ أَخِيهِ مِنْ أُمَّهَاتٍ وَجَدَّاتٍ مِنْ أُمِّهَا وَنِكَاحُ مَا فَوْقَهَا مِنْ جَدَّاتٍ مِنْ أَبِيهَا.
وَعَمَّتِهِ وَخَالَتِهِ وَمَا فَوْقَهُمَا لَا مَا تَحْتَهُمَا وَعَمَّاتِ أَبَوَيْهِ وَخَالَاتِهِمَا كَذَلِكَ.
وَالرَّضَاعُ كَالنَّسَبِ.
وَحُرِّمَتْ قَائِلَةٌ لَهُ: أَرْضَعْتُك أَوْ أَبَاكَ أَوْ أُمَّكَ أَوْ مَا فَوْقَهُمَا