كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٩

بَاعَ أَرْضًا أَوْ أَوْصَى بِهَا وَفِيهَا نَخْلٌ وَشَجَرٌ وَلَمْ يَقُلْ: وَكُلَّ مَا فِيهَا فَهَلْ يَدْخُلُ ذَلِكَ بِ كُلِّهَا أَوْ لَا حَتَّى يَقُولَ وَمَا فِيهَا قَوْلَانِ وَيَدْخُلُ فِي فَدَّانٍ وَقِطْعَةٍ وَبُسْتَانٍ وَإِنْ بِلَا وَمَا فِيهَا لَا كَأَرْضٍ.

وَمَنْ بَاعَ مَالَهُ مِنْ أَصْلِهِ بِبَلْدَةِ كَذَا جَازَ وَإِنْ بِلَا حُدُودٍ وَلَا يَجِبُ فِي بَيْعِ دِمْنَةٍ أَوْ تَسْمِيَةٍ مِنْهَا ذِكْرُ مَا فِيهَا مِنْ بِئْرٍ وَجُبٍّ وَنَهْرٍ وَغَارٍ وَمُصَلًّى وَنَحْوِ ذَلِكَ وَلَا أَشْجَارِ غَيْرِهِ إنْ كَانَ فِي ذَلِكَ الْأَصْلِ وَالدِّمْنَةُ عِنْدَهُمْ مَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ فِي بَلْدَةٍ مِنْ أَصْلٍ وَمَضَى بَيْعُ الْأَرْضِ وَمَا اتَّصَلَ بِهَا بِذَلِكَ وَإِنْ خَرَجَ بِمَبِيعٍ مَا شُورِكَ فِيهِ فَهَلْ انْفَسَخَ؟ وَهُوَ الْمُخْتَارُ أَوْ الْمُشْتَرَكُ فَقَطْ أَوْ ثَبَتَ فِي الْكُلِّ أَقْوَالٌ.

بَابٌ لَزِمَ بَائِعَ خَاصٍّ أَنْ يَقُولَ الْفَدَّانَ الَّذِي لِي أَوْ الْأَرْضَ الَّتِي لِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا بِكُلِّهِ وَكَلِّ مَا فِيهِ مِنْ أَرْضِ فُلَانٍ لِأَرْضِ فُلَانٍ وَجُوِّزَ مِنْ فُلَانٍ لِفُلَانٍ بِلَا ذِكْرِ أَرْضٍ.

وَإِنْ كَانَتْ النَّوَاحِي لِوَاحِدٍ وَلَوْ مُشْتَرِيًا سَمَّاهَا وَبَعْضًا إنْ عَلَى نَاحِيَةٍ مُشْتَرِكُونَ وَقِيلَ: الْكُلُّ.

وَإِنْ تَرَكَ تَالِيَ أَرْضِهِ وَذَكَرَ مَنْ خَلْفَهُ فَهَلْ يُجْزِيهِ أَوْ لَا؟ قَوْلَانِ أَيْضًا.

وَيَجِبُ فِي بَيْعِ خَاصٍّ اسْتَثْنَى مَا فِيهِ مِنْ قُبُورٍ وَمَسْجِدٍ وَنَحْوِهِ إنْ كَانَتْ أَرْضُهَا لَهُ أَوْ لِآبَائِهِ لَا إنْ كَانَتْ لِغَيْرِهِمْ لَزِمَ إنْ كَانَ مَا ذَكَرَ لَهُ مَعَ الْأَرْضِ.

وَيُسْتَثْنَى فِي بَيْعِهِ أَيْضًا مَا فِيهِ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ يَهَبُهُ لِمُشْتَرٍ.

وَصَحَّ بَيْعُ نَخْلٍ عَلَيْهِ تَمْرٌ مُؤَبَّرٌ وَهُوَ لِلْبَائِعِ كَمَا

٤٧٦ / ١٬١١٦