الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٤النَّوَى.
وَمِنْ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَالْخَوْخِ مَا لَهُ وَرَقَةٌ، وَقِيلَ: وَرَقَتَانِ، وَقِيلَ: مَا لَمْ يُثْمِرْ.
وَمَا نَبَتَ مِنْ وَدِيٍّ مِنْ أَصْلِ نَخْلٍ فَلِمُشْتَرِي نَخْلَةٍ مَا لَمْ يُحِطْ بِهِ لِيفٌ وَمَا لَمْ يُثْمِرْ الْخِلَافُ.
وَكَذَا نَابِتٌ مِنْ أَصْلِ شَجَرٍ وَعُرُوقِهِ.
وَإِنْ خَرَجَ فَرْعٌ مِنْ أَصْلِهِ وَدُفِنَ بِأَرْضٍ وَنَبَتَ، فَمَتَى لَمْ يَسْتَغْنِ إنْ قُطِعَ تَبِعَ وَإِلَّا فَأُخْرَى وَكَذَا مَا يُسَمَّى - مِمَّا مَرَّ - شَجَرَةً.
وَإِنْ نَبَتَ بِأَصْلِ نَخْلَةٍ أَوْ شَجَرَةٍ لَا أَرْضَ لَهَا كَفَسِيلٍ فَلِرَبِّهَا وَيُدْرِكُ عَلَيْهِ رَبُّ الْأَرْضِ قَلْعَهَا مَا لَمْ تُثْمِرْ.
وَفِي الْغَلَّةِ خِلَافٌ مَرَّ.
وَشَمِلَ جِنَانٌ وَفَدَّانٌ وَبُسْتَانٌ مَا فِيهَا مِنْ شَجَرٍ وَبَقْلٍ وَحَائِطٍ وَزَرْبٍ.
وَكَذَا مَسْكَنٌ كَدَارٍ وَبَيْتٍ يَمْضِي الْبَيْعُ بِمَا فِيهِ مِنْ كَغَارٍ وَجُبٍّ، وَبِمَا اتَّصَلَ بِحَائِطِهِ مِنْ كَوَتَدٍ وَخَشَبٍ وَمَنَارَةِ مِصْبَاحٍ وَبِمُتَّصِلٍ بِهِ كَسُفْلَانِيٍّ مِنْ رَحًى وَبِبِنَاءٍ عَلَى سَقْفِ بَيْتٍ إنْ لَمْ يُسَقَّفْ قِيلَ أَوْ يُجْعَلْ لَهُ عَتَبَةٌ وَبِمُتَّصِلٍ بِأَرْضٍ كَأَدَاةِ مِعْصَرَةٍ وَحَمَّامٍ وَخُصٍّ بِرَكَائِزِهِ وَحُصُرِهِ وَخِبَاءٍ بِمُتَّصِلٍ بِهِ كَخَيْمَةٍ إنْ بِيعَتْ مَبْنِيَّةً.
وَحَيَوَانٍ بِلَبَنِهِ وَصُوفِهِ وَشَعْرِهِ وَوَبَرِهِ.
وَإِنْ انْفَصِلْ ثُمَّ اتَّصَلَ وَيُنْزَعُ بِلَا فَسَادٍ فَهَلْ لِبَائِعِهِ أَوْ لِمُشْتَرِيهِ إنْ لَمْ يَشْتَرِطْهُ أَحَدُهُمَا أَوْ يُنْظَرُ لِلْعَادَةِ كَمَاءِ جِنَانٍ وَمُسَاقِيهِ وَبَابِ بَيْتٍ وَمِفْتَاحِهِ وَعُلْوِيٍّ مِنْ رَحًى وَأَدَاةِ حَمَّامٍ أَوْ مِعْصَرَةٍ وَإِنْ نُزِعْتُ عَلَى أَنْ تُرَدَّ فِيهَا فَكَأَنَّهَا عَلَيْهَا.
وَإِنْ رُفِعَتْ لِتُرَكَّبَ فِيهَا فَبِيعَتْ قَبْلَهُ لَمْ يَذْهَبْ بِهَا بَيْعٌ.
وَإِنْ كَانَتْ عَارِيَّةً وَلَمْ يُسْتَثْنَ اُخْتِيرَ فَسَادُهُ وَأَنَّ الْأَشْيَاءَ لِلْمُشْتَرِي إنْ لَمْ يَشْتَرِطْهَا الْبَائِعُ وَكَذَا أَدَاةُ جَمَلٍ أَوْ فَرَسٍ وَبَغْلٍ وَحِمَارٍ وَغِمْدِ سَيْفٍ وَسِكِّينٍ وَغِلَافِ رُمْحٍ وَدَرَقَةٍ.
وَوَلَدِ نَاقَةٍ وَبَقَرَةٍ