كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٩

لَهَا مَوْضِعَ لِكَنْسِهَا أَوْ كَانَتْ تَنْهَدِمُ.

فَصْلٌ مِنْ عُيُوبِ بِئْرٍ ضِيقُهُ بِحَيْثُ يَعْسُرُ مَعَهُ دُخُولُهَا، وَوُسْعٌ مُفْرِطٌ، وَانْهِدَامٌ، أَوْ يَدْفِنَهَا تُرَابٌ، أَوْ كَثِيرَةُ الْعُمْقِ، أَوْ تَقْطَعُ الدِّلَاءَ أَوْ يَسْتَقِي مِنْهَا النَّاسُ، وَقَدْ اُشْتُرِيَتْ لِكَحَرْثٍ، أَوْ لَا لَهَا طَرِيقَ، أَوْ مَاؤُهَا مَالِحٌ.

وَمِنْ عُيُوبِ حَائِطٍ اخْتِلَافٌ وَاعْوِجَاجٌ وَمَيْلٌ وَطُولٌ وَرِقَّةٌ إنْ خِيفَ سُقُوطُهُ مِنْهَا.

وَبَيْتٍ وُسْعُ أَسْفَلِهِ وَضِيقُ أَعْلَاهُ كَعَكْسِهِ، وَتَسَوُّسُ خَشَبِهِ وَاعْوِجَاجُهَا وَانْكِسَارُهَا وَاخْتِلَافُ أَعْوَادِهَا، وَتَبَاعُدُ مَا بَيْنَهَا، أَوْ يَدْخُلَهُ فِئْرَانٌ، أَوْ لَا لَهُ مِيزَابَ أَوْ كَانَ، وَلَا لَهُ مَوْضِعُ يُهْرَقُ فِيهِ مَاؤُهُ، أَوْ يَسْكُنُهُ مَجْذُومٌ، أَوْ يُطْرِقُ عَلَيْهِ، أَوْ جَاوَرَهُ، أَوْ ذُو صَنْعَةٍ تَضُرُّهُ أَوْ سَاكِنَهُ، أَوْ عَلَى بَابِهِ مَجْمَعُ نَاسٍ، أَوْ بِطَرَفِ وَادٍ خِيفَ انْهِدَامُهُ بِهِ، أَوْ بِقُرْبِهِ مَائِلٌ كَحَائِطٍ أَوْ شَجَرَةٍ خِيفَ سُقُوطُهُ عَلَيْهِ؛.

وَمِنْ عُيُوبِ نَخْلٍ وَشَجَرٍ انْكِسَارٌ وَسُوسٌ وَتَيَبُّسٌ وَظُهُورُ عُرُوقٍ، أَوْ كَانَتْ عَلَى الصَّفَا، وَلَا يُمْكِنُ حَرْثُهَا، أَوْ مَقِيلًا لِلنَّاسِ أَوْ لِبَهَائِمَ أَوْ مَأْوًى لِطُيُورٍ أَوْ عَلَى وَادٍ أَوْ سَاقِيَةٍ أَوْ جِدَارٍ تَسْقُطُ ثِمَارُهَا فِيهِ أَوْ لَا تَلِدُ أَوْ تَتَعَفَّنُ ثِمَارُهَا أَوْ يَتَغَيَّرُ طَعْمُهَا، أَوْ لَا تُدْرَكُ، أَوْ يُوصَلُ إلَيْهَا بِفَسَادٍ، أَوْ تَنْكَسِرُ غُصُونُهَا وَجَرَائِدُهَا بِاطِّلَاعِ مُدَّكِرٍ أَوْ صَارِمٍ، أَوْ تَسْكُنُهَا عَقَارِبُ أَوْ أَفَاعٍ أَوْ مُضِرٌّ بِثَمَرَتِهَا، أَوْ لَا تَصِلُهَا الشَّمْسُ أَوْ تَسْبِقُ الدِّكَارَ أَوْ تَتَأَخَّرُ عَنْهُ، أَوْ اسْتَنَدَتْ لِغَيْرِهَا، أَوْ تُطِيلُ عَرَاجِينَهَا أَوْ تَكْبُرُهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ الْجَرَائِدُ، أَوْ تَصْغُرَهَا عَنْ الْمُعْتَادِ أَوْ

٤٨٦ / ١٬١١٦