كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٠

التَّمْرَةُ أَوْ تَغْلُظَ النَّوَاةُ أَوْ تُرْدِفُهَا، وَتَلْقِيمُ الشَّجَرِ عَيْبٌ إنْ لَمْ يُعْتَدْ بِبَلَدٍ، وَسُقُوطُ الْوَرَقِ وَالتِّينِ وَالْعِنَبِ وَالرُّطَبِ وَالْحُبُوبِ، وَكَذَلِكَ الْجَرَبُ فِيهِ وَجَمِيعِ الْقَطَانِيِّ إنْ بَاتَ فَرِيكًا وَتَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ عِنْدَ بَائِعِهِ، وَكَذَا الْبُقُولُ وَالْفَوَاكِهُ وَاللَّحْمُ إنْ بَاتَ وَتَغَيَّرَ، وَمَا لَمْ يُدْرَكْ مِنْ حَبٍّ وَمَا قَامَ عَنْهُ مِنْ الْأَطْعِمَةِ، وَالسُّوسُ وَالتَّغَيُّرُ وَالْخَلْطُ فِي الْأَشْيَاءِ بِحَيْثُ لَا تُفْرَزُ وَلَوْ غَيْرَ حَبٍّ عَيْبٌ كُلُّهُ.

فَصْلٌ مِنْ عُيُوبِ الرَّقِيقِ نَقْصُ جَارِحَةٍ وَزِيَادَتُهَا وَمَرَضٌ وَإِنْ بِهَا، وَجُنُونٌ وَبَرَصٌ وَجُذَامٌ وَفَتَلٌ وَرَتَقٌ وَعَفَلٌ وَقَرَنٌ وَاسْتِحَاضَةٌ، وَبَاسُورٌ وَجَبٌّ وَاسْتِئْصَالٌ وَعُنَّةٌ وَخِصَاءٌ وَسَيَلَانُ لُعَابٍ أَوْ دُمُوعٍ أَوْ مُخَاطٍ، وَاعْوِجَاجُ جَوَارِحِهِ وَانْكِسَارُهَا وَتَفَاضُلُهَا، وَنَبْتُ شَعْرٍ فِي غَيْرِ مُعْتَادٍ، وَعَدَمُ نَبْتٍ بِهِ، وَكِبَرُ خِلْقَةٍ وَصِغَرُهَا عَنْ مُعْتَادٍ، وَبَيَاضُ شَعْرٍ، وَاتِّصَالُهُ بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ، وَنَبْتُ الْأَشْفَارِ فِي غَيْرِ الْمُعْتَادِ، وَانْكِسَارُهَا فِي الْعَيْنِ وَثَقْبُ، وَثَقْبُ الْأَنْفِ وَضِيقُهُ حَتَّى لَا يَدْخُلَهُ إصْبَعٌ، وَشَقُّ وَثَقْبُ، وَإِنْ لِشَفَةٍ أَوْ لِكِلْتَيْهِمَا، أَوْ لَا تَنْغَلِقَانِ عَنْ الْأَسْنَانِ، وَصِغَرُهَا وَكِبَرُهَا عَنْ مُعْتَادٍ وَاعْوِجَاجُهَا وَاسْوِدَادُهَا، وَانْكِسَارُهَا وَقَلْعُهَا، وَاتِّصَالُ الْبَنَانِ، وَإِنْ بِرِجْلٍ أَوْ بِبَعْضِهَا وَتَرَكُّبُهَا، وَعَدَمُ خَمْصٍ بِرِجْلٍ وَرِقَّةُ خِلْقَةٍ، أَوْ لِسِنٍّ وَغِلَظُهَا بِإِفْرَاطٍ، وَحَمْلٌ وَانْقِطَاعُ حَيْضٍ وَجُرْحٌ وَقُرْحٌ وَكَيٌّ وَأَثَرُ ذَلِكَ، وَذَهَابُ حَاسَّةٍ، وَكَثْرَةُ نَوْمٍ وَعَدَمُهُ، وَتَفْرِيطٌ فِي أَكْلٍ وَإِفْرَاطٌ فِيهِ، وَبَوْلٌ بِفِرَاشٍ وَسَلَسُهُ وَإبَاقَةٌ وَشِرْكٌ، وَسَرِقَةٌ وَزِنًى وَشُرْبُ خَمْرٍ

٤٨٧ / ١٬١١٦