الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢٥إمْضَاءٍ يُتَوَقَّعُ، وَهَلْ هُوَ رُخْصَةٌ لِاسْتِثْنَائِهِ مِنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وَحَجْرِ الْمَبِيعِ؟ خِلَافٌ.
وَخِيَارُ الْمَجْلِسِ غَيْرُ مَعْمُولٍ بِهِ عِنْدَنَا، وَالْأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا.
ثُمَّ هَلْ التَّفَرُّقُ بِالْأَقْوَالِ أَوْ لَا لِأَنَّهُ بَيْعٌ وَشَطَّ؟ قَوْلَانِ، وَبَطَلَ، قِيلَ: وَجَازَ الْبَيْعُ.
وَمُدَّتُهُ عِنْدَ الْمُجِيزِ هَلْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ؟ أَوْ هِيَ أَدْنَاهَا وَأَكْثَرُهَا إلَى مَا يَفْسُدُ فِيهِ، أَوْ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ وَإِنْ
٥٢٢ / ١٬١١٦