كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٥

إمْضَاءٍ يُتَوَقَّعُ، وَهَلْ هُوَ رُخْصَةٌ لِاسْتِثْنَائِهِ مِنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وَحَجْرِ الْمَبِيعِ؟ خِلَافٌ.

وَخِيَارُ الْمَجْلِسِ غَيْرُ مَعْمُولٍ بِهِ عِنْدَنَا، وَالْأَصْلُ فِيهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا.

ثُمَّ هَلْ التَّفَرُّقُ بِالْأَقْوَالِ أَوْ لَا لِأَنَّهُ بَيْعٌ وَشَطَّ؟ قَوْلَانِ، وَبَطَلَ، قِيلَ: وَجَازَ الْبَيْعُ.

وَمُدَّتُهُ عِنْدَ الْمُجِيزِ هَلْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ؟ أَوْ هِيَ أَدْنَاهَا وَأَكْثَرُهَا إلَى مَا يَفْسُدُ فِيهِ، أَوْ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ وَإِنْ

٥٢٢ / ١٬١١٦