كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وَالسَّبْعَةُ لِمَا تُصِيبُهُ خَارِجًا، وَلِدَاخِلٍ صَيْفًا كَالثَّلَاثَةِ بِهِ خَارِجًا، وَالْأَرْبَعُونَ لِجَلَّالِ إبِلٍ وَشَارِبِ خَمْرٍ، وَعِشْرُونَ لِبَقَرَةٍ، وَعَشَرَةٌ لِشَاةٍ، وَسِتَّةٌ لِنَعَامَةٍ، وَخَمْسَةٌ لِطَاوُوسٍ، وَثَلَاثَةٌ لِدَجَاجَةٍ، وَيَوْمٌ وَنِصْفٌ لِحَمَامَةٍ، وَسَنَةٌ لِمَدْفِنٍ سُقِطَ، وَمَعْطِنِ إبِلٍ، وَلِحَصِيرٍ.

وَجُلُودِ شِرْكٍ وَقِيلَ: مُطْلَقًا.

وَذَلِكَ مِنْهُمْ اسْتِحْسَانٌ، الْأَصْلُ زَوَالُ الْعَيْنِ.

وَالدِّبَاغُ الْمُزِيلُ مَا اُعْتِيدَ الدَّبْغُ بِهِ وَإِنْ تَمْرًا أَوْ تِينًا أَوْ زَيْتُونًا أَوْ رُمَّانًا، قِيلَ: أَوْ مِلْحًا، وَكُلُّ مَانِعٍ لِلْجِلْدِ مِنْ فَسَادٍ فَدِبَاغٌ.

وَيَطْهُرُ زِقٌّ وَقِرْبَةٌ وَمَبْسُوطٌ كَجِلْدِ جَمَلٍ أَوْ ثَوْرٍ بِرَشْحِهِ مِنْ خَارِجٍ، وَمَا جُعِلَ بِقَصْرِيَّةٍ مَعَ دِبَاغٍ بِمُعْتَادِهِ.

وَهَلْ حُكْمُ مَا دُبِغَ بِهِ الطَّهَارَةُ أَوْ النَّجِسُ، وَالْجِلْدُ إنَّمَا طَهُرَ بِغَسْلٍ بَعْدَ دَبْغٍ وَهُوَ الْأَصَحُّ؟ قَوْلَانِ؛ فَعَلَى الْأَوَّلِ صَحَّ دَبْغُ جِلْدِ مَيْتَةٍ أُخْرَى بِمَنْزُوعٍ مِنْ الْأَوَّلِ دُونَ الثَّانِي.

٥٣ / ١٬١١٦