كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣٤

عِشْرُونَ، وَفِي جِنْسِهِ كَأَنْ قَالَ: دَرَاهِمُ، وَالْمُرْتَهِنُ: لَا بَلْ بُرٌّ لَزِمَهُ الْبَيَانُ وَإِنْ ادَّعَى دَفْعَ الدَّيْنِ لِلْمُرْتَهِنِ بَيَّنَ وَإِلَّا حَلَّفَهُ إنْ جَحَدَ.

وَإِنْ اخْتَلَفَا فِي أَجَلِهِ كَأَنْ قَالَ: الدَّيْنُ وَالرَّهْنُ إلَى أَجَلِ كَذَا لَمْ يَحِلَّ، وَالْمُرْتَهِنُ بَلْ كَذَا وَقَدْ حَلَّ، وَالْبَيْعُ مِثْلُهُ، بَيْنَ الرَّاهِنِ، وَإِنْ بِالْخَبَرِ وَإِنْ تَصَادَقَا عَلَى الْأَجَلِ، وَاخْتَلَفَا فِي قَدْرِهِ قُبِلَ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ وَبَيَّنَ الرَّاهِنُ وَإِنْ بِالْخَيْرِ، وَإِنْ قَالَ الْمُرْتَهِنُ: قَدْ حَلَّ، بَيَّنَ أَيْضًا وَإِنْ بِهِ، وَإِلَّا قَبْلَ قَوْلِ الرَّاهِنِ مَعَ يَمِينِهِ أَنَّهُ لَمْ يَحِلَّ.

٦٣١ / ١٬١١٦