الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢وَإِنْ مَدَّهُمَا أَمَامَهُ أَوْ مَعَ رَأْسِهِ أَوْ رَفَعَهُمَا أَعَادَ.
وَكُرِهَ إلْصَاقُ بَطْنٍ أَوْ ذِرَاعٍ بِفَخْذٍ.
وَنُدِبَ الضَّمُّ لِامْرَأَةٍ وَإِنْ لِلْأَصَابِعِ وَتَأْخِيرُ يَدَيْهَا عَنْ رُكْبَتَيْهَا.
فَإِذَا اسْتَوَى رُكُوعُهُ عَظَّمَ ثَلَاثًا بِلَا نَقْضٍ إنْ زَادَ أَوْ نَقَّصَ، قِيلَ وَكُرِهَتْ الزِّيَادَةُ لِإِمَامٍ وَنُدِبَتْ لِفَذٍّ، وَقِيلَ: السُّنَّةُ ثَلَاثٌ، وَعَلَيْهِ الْأَكْثَرُ، وَفَسَدَتْ بِوَاحِدَةٍ وَبِخَمْسَةٍ وَفَوْقَ، وَفِي الْأَرْبَعَةِ وَالْمَرَّتَيْنِ قَوْلَانِ؛ وَرُخِّصَ فِي الْكُلِّ.
وَفَسَدَتْ إنْ عَظَّمَ قَبْلَ الرُّكُوعِ، وَقِيلَ يُعِيدُهُ فِيهِ وَيَمْضِي، وَإِنْ عَظَّمَ قَبْلَ اسْتِوَاءٍ وَبَعْدَ انْحِنَاءٍ أَوْ أَتَمَّهُ بَعْدَ الرَّفْعِ وَقَبْلَ اسْتِوَاءٍ بِقِيَامٍ فَفِي الْفَسَادِ قَوْلَانِ.
وَهُوَ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَيُجْزِي مُرَادِفُهُ.
وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ بِسَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ بِاسْتِوَاءِ وَرُجُوعِ كُلِّ عُضْوٍ لِمَحِلِّهِ، وَيَقُولُ الْمَأْمُومُ: رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ.
وَلَا ضَيْرَ إنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا أَوْ عَكَسَ، وَكُرِهَ غَيْرُ الْقَوْلَيْنِ بِلَا فَسَادٍ.
وَنَدَبَ زِيَادَةً: حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، يَقُولُ ذَلِكَ مِنْ ابْتِدَاءِ رَفْعِهِ، وَكَذَا التَّكْبِيرُ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَالسُّجُودِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ، وَعِنْدَ الْقِيَامِ مِنْ الْجِلْسَةِ الْوُسْطَى.
وَلَا ضَيْرَ إنْ قَدَّمَ قَلِيلًا أَوْ أَخَّرَ.
بَابٌ فَرَضَ السُّجُودَ، وَأَكْمَلُهُ وَضْعُ الْجَبْهَةِ وَالْأَنْفِ بِالْأَرْضِ وَتَمْكِينُهُمَا مَعَ الْكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَصَابِعِ الْقَدَمَيْنِ بِالسُّقُوطِ إلَيْهِ مَادًّا بِتَكْبِيرٍ مُسْتَغْرِقًا مَا بَيْنَهُمَا.
بِقَصْدٍ.
بِالرُّكْبَتَيْنِ أَوَّلًا ثُمَّ بِالْيَدَيْنِ فَالْجَبْهَةِ فَالْأَنْفِ، وَلَا ضَيْرَ إنْ سَبَقَ، وَتُجْزِئُ عَنْهُ بِلَا عَكْسٍ، وَتُقَدَّمُ فِي الرَّفْعِ، ثُمَّ الْأَنْفُ ثُمَّ الْيَدَانِ فَالرُّكْبَتَانِ، وَلَا ضَيْرَ إنْ لَمْ يُرَتِّبْ أَوْ قَدَّمَ أَوْ أَخَّرَ.
وَيُفَرِّجُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فِي السُّجُودِ وَلَا يُفَرْشِحُ رِجْلَيْهِ وَلَا يُلْصِقُهُمَا،