الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٩٥وَعَلَيْهِ إقَامَةُ الْحُدُودِ وَمُرَاعَاةُ الْأَحْوَالِ وَإِلَّا فَلِلْجَمَاعَةِ إيلَاءُ حَاكِمٍ يَرْضَوْنَهُ يُقَرِّبُ وَيُبْعِدُ، وَيُسَوِّي وَيُرَاعِي وَيَجْتَهِدُ وَيَعْلَمُ أَنَّهُ اُبْتُلِيَ بِعَظِيمٍ، فَمَنْ حَكَمَ فَقَدْ ذَبَحَ نَفْسَهُ - كَمَا قِيلَ - بِلَا سِكِّينٍ، وَتَخْصَبُ الْبِلَادَ سَبْعًا بِقَضِيَّةٍ بِعَدْلٍ، وَتَجْدُبُ كَذَلِكَ بِجَوْرِ.
وَلَا يَضُرُّهُمْ مَا حَكَمَ بِغَيْرِ عَدْلٍ إنْ اخْتَارُوهُ، وَيُؤْجَرُونَ بِالْعَدْلِ وَيُعَاقَبُونَ بِالْجَائِرِ، وَيَضُرُّهُمْ بِجَوْرِهِ وَلَا يَنْفَعُهُمْ عَدْلُهُ.
بَابٌ يَتَّقِي اللَّهَ حَاكِمًا فِي حُكْمِهِ مَا قَدَرَ.
وَكُرِهَ لَهُ مَعَ مُشَوِّشٍ عَلَيْهِ كَغَضَبٍ أَوْ جُوعٍ.
وَلَا يَرْتَفِعُ.
٧٩١ / ١٬١١٦