كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٤٢

وَهِيَ مَالٌ مُقَدَّرٌ يَجِبُ بِجِنَايَةٍ فِي نَفْسٍ وَمَا دُونَهَا لِمَجْنِيٍّ عَلَيْهِ عَلَى جَانِيهَا.

بَابٌ الْجُرُوحُ خَمْسَةَ عَشَرَ: ثَلَاثَةٌ فَوْقَ الْجِلْدِ صَفْرَاءُ فَحَمْرَاءُ فَسَوْدَاءُ، وَلَهَا نِصْفُ ثَمَنِ بَعِيرٍ فَثُمْنُهُ وَرُبْعُهُ.

وَثَلَاثَةٌ فِيهِ خَدْشٌ: وَهُوَ مَا دَمِعَ، وَإِنْ بِمَاءٍ، وَلَا يَنْقُضُ وُضُوءًا؛ فَدَامِيَةٌ صُغْرَى، وَهِيَ مَا قَطَعَتْ مِنْ جِلْدٍ وَفَاضَ مِنْهُ دَمٌ فَكُبْرَى، وَهِيَ مَا قَطَعَتْهُ وَلَمْ تَصِلْ لَحْمًا، وَلَهَا نِصْفُ بَعِيرٍ، فَبَعِيرٌ، فَبَعِيرَانِ.

وَثَلَاثَةٌ فِي اللَّحْمِ، بَاضِعَةٌ، وَهِيَ مَا شَقَّتْ سِفَاقًا بَيْنَ جِلْدٍ وَلَحْمٍ وَوَصَلَتْهُ، وَمُتَلَاحِمَةٌ؛ وَهِيَ مَا جَاوَزَتْ ذَلِكَ وَأَمْعَنَتْ فِي لَحْمٍ وَسِمْحَاقٌ وَهُوَ مَا جَاوَزَهُ إلَى سِفَاقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَظْمِ بِلَا قَطْعِهِ وَلَهَا أَرْبَعَةُ أَبْعِرَةٍ فَسِتَّةٌ فَثَمَانِيَةٌ.

وَثَلَاثَةٌ فِي الْعَظْمِ؛ مُوضِحَةٌ وَهِيَ مَا أَوْضَحَتْهُ وَلَمْ تَكْسِرْهُ، فَهَاشِمَةٌ؛ وَهِيَ مَا هَشَمَتْهُ فَكَسَرَتْهُ، فَمُنَقِّلَةٌ لِنَقْلِهَا إيَّاهُ مِنْ مَكَانِهِ، فَلِلْأُولَى عَشَرَةُ أَبْعِرَةٍ وَمَا ذُكِرَ كُلُّهُ إنْ تَمَّ قِيَاسٌ فِي قِيَاسٍ فِي الْوَجْهِ، وَالرَّأْسُ نِصْفُهُ، وَالْجَسَدُ نِصْفُ الرَّأْسِ وَهَلْ لِلثَّانِيَةِ عَشَرَةٌ فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ أَوْ اثْنَا عَشَرَ فِيهِ، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ فِي الرَّأْسِ، أَوْ عِشْرُونَ فِيهِ، وَخَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ فِي الْوَجْهِ؟ خِلَافٌ؛ وَكَذَا هَلْ لِلثَّالِثَةِ اثْنَا عَشَرَ، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ، أَوْ عِشْرُونَ، أَوْ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ، أَوْ ثَلَاثُونَ،

٩٣٨ / ١٬١١٦