سلسلة الدين المعاملة، الحلقة (03): البعد العقدي للمعاملات المالية محمد بن صالح حمدي

سلسلة الدين المعاملة الحلقة (03) البعد العقدي للمعاملات المالية لمحمد حمدي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الناس بالحق المنزل من عند الله، وقد توعد العلي القدير من ظلَّ عن سبيله وتناسى يوم الحساب بالوعيد الأكيد والعذاب الشديد.(1)

وسنَّة الله في استخلاف الحكم، أنَّه ما دامت الأمَّة أو الفرد قائما على أمر الله فإنَّ الله له، فإن انحرف استبدل به أو بأمَّة غيره ممَّن يقيم أمره، قال تعالى: ﴿الذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الاَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الاُمُورِ﴾، [الحج: 41].

ومِنْ تأمُّل هذه الآية يتبيَّن لنا أنَّ الله جعل للمستخلفين -أفرادا وأممًا- حقوقًا وواجباتٍ.

- أما حقوقهم فهو التَّمكين لهم والحياة الآمنة المطمئنة.

- أما واجباتهم فهي إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

(1) ابن كثير مختصر التفسير؛ الصابوني 3/ 201.

٢٥ / ٧٢