سلسلة الدين المعاملة، الحلقة (03): البعد العقدي للمعاملات المالية محمد بن صالح حمدي

سلسلة الدين المعاملة الحلقة (03) البعد العقدي للمعاملات المالية لمحمد حمدي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥٦

وَلاَ يَشْقَى}، [طه: 123]، ﴿وَلَوَ اَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالاَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، [الأعراف: 96]، وقال على لسان سيِّدنا نوح مخاطبا قومه: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمُ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمُ أَنْهَارًا﴾، [نوح: 10 - 12]، ومعنى هذا أنَّ الله لمَّا علم أنَّ الخلق مجبولون على حبِّ الخيرات العاجلة، أعلمهم أنَّ الإيمان بالله يجمع لهم من الحظِّ الوافر في الآخرة، مع الخصب والغنيمة في الدنيا.

وفي السنَّة المطهَّرة تطالعنا كثير من النصوص النبوية التي تؤكِّد أنَّه ينتج عن الإيمان والعمل الصالح البركة في الرزق بما يحقِّق الرفاهية والوفرة في الدنيا، وفي الآخرة بثواب الله ورضوانه.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من سرَّه أن يُبسط الله

٥٦ / ٧٢