مقاصد الشريعة لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ١٥١- الاطمئنان النفسيُّ عند الثقة بِاللهِ، كما قَالَ تَعَالىَ: ﴿ الذِينَ ءَامَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ (الرعد: 28) ، وقال السحرة لفرعون لَمَّا هدَّدهم: ﴿ لَن نُّوثِرِكَ عَلَى مَا جَآءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ اِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَآ إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ (طه: 72 ـ 73) ، وقال تَعَالىَ في شأن المؤمنين يوم الأحزاب: ﴿ وَلَمَّا رَأَى الْمُومِنُونَ الاَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمُے¼ إِلآَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴾ (الأحزاب: 22) … ونصوص القرآن والحديث في هَذَا الشأن كثيرة.