مقاصد الشريعة الإسلامية مصطفى بن محمد شريفي

مقاصد الشريعة لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ٦٩

o "لَعَلَّ" المجرَّدة عن الترجِّي؛ لأَنَّهَا من الله - عز وجل - ، وتصبح للترجِّي في حقِّ غير الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالىَ، وقد تكرَّرت في القرآن أكثر من مائة مَرَّة بهذا المعنى المقاصديِّ، كَقَولِهِ تَعَالىَ: ﴿ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَءَاتُواْ الزَّكَاةَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ (النور: 56) .

٦٩ / ٢٣١