شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ١٩

النيل: "الثميني"، أو أحد مؤلّفي أصول النيل مثل: "أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر

أو "عامر الشماخي“ …

- ما اتضح لنا من الأعلام نتفهرسه في اسمه الكامل، وما لم يتضح نورده كما وجدناه، خوف أن نخطئ في اجتهادنا، فنوقع الباحث في الخطل، مثلا:

«أبو يعقوب"، قد يطلق على "يوسف بن إبراهيم الوارجلاني“، أو "يوسف بن خلفون"، أو "يوسف بن سهلون … فيفهرس ضمن: "أبو يعقوب محردا دون جزم. أبو سفيان، يطلق ويراد به أبو سفيان بن حرب في مثل قوله: «قالت هند بنت عتبة لِرَسُول الله: " إِنَّ أبا سفيان رجل شحيح … ". وقد يطلق ويراد به أبو سفيان محبوب بن الرحيل، في مثل قوله بعد إيراده وصية لبعض الإباضية حول التمسك بالمذهب: ورفع أبو سفيان الحديث إلى عمر بن الخطاب له أنه قال: ثبتت الأمور، وانقطع العذر لا جهل ولا تجاهل في الإسلام». وقد يطلق ويراد به أحدهما أو غيرهما في مثل قوله: «ولما وجه (؟) أبا سفيان (؟) إلى الشام أوصاه بذلك … »، فهنا لم يتضح من يقصد بـ"أبا سفيان، ولا الضمير المستتر في وجه إلى

من يرجع.

- عند ورود أسماء مختزلة ومبهمة، ففي حال تيقننا من الاسم الكامل نحيل إليه، وفي حال عدم التيقن لا نجزم حتى لا يقع الخلط والإيهام، فنحيل إليه بلفظ ”وانظر“،

مثل:

"أبو العباس

وانظر: أحمد بن محمد بن بكر.

أما في حال التيقن فيحال إلى الاسم الكامل برمز ”“، مثل: "أبو الهذيل -

العلاف.

١١٬٠٣٨ / ١١٬٧٠٢