شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٩

نص الآية

ومن ذا الذي يقرض الله قرضا حسناكم

وزاده بسطة في العلم والجسم

فلما فصل طالوت بالجنود قال ....

وفضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله

ورفعنا بعضهم درجات کي

هو الله لا إله إلا هو الحي القيوم.

ولا إكراه في الدين.

الجزء / الصفحة

ج 12/ 28

ج 17/ 298 ج 4 /

332؛ ج 276/ 16

ج 16/ 61

ج 2/ 506

ج 13/ 350

ل الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور. ج 16/ 611 وإذ قال إبراهيم ربِّ أرني كيف تحي الموتى قال

أو لم تومن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ..... ج 12/ 572؛

،136

ج 17/ 198

ومثل الذين ينفقون

ج 12/ 26؛

ج 5/ 108

الذين ينفقون أموالهم.

ج 12/ 26

ويا أَيُّهَا الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم

ج 17/ 70

ويستم بآخذيه.

201

وإن تبدوا الصدقات فتعما هي.

للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون

ج 5/ 109

ج 12/ 28؛

ج 13/ 427؛

ج 14/ 4601

ج 16/ 464، 466،

468

?

-

ضربا في الأرض ....

رقم الاية

245

247

249

253

256

257

260

261

262

264

267

271

273

١١٬٠٤٨ / ١١٬٧٠٢