شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٥٩

نص الاية

وإن من شيءٍ إِلا يسبح بحمده.

و أسجد لمن خلقت طيناكم. وعسى أن يبعثك رَبِّكَ مقاماً محموداً

الجزء / الصفحة

ج 16/ 71 ج 16/ 21، 26

ج 16/ 61

وقل رب أدخلني مدخل صدق .....

ج 2/ 611؛

ج 4/ 4148

ج 5/ 298

وقل جاء الحق وزهق الباطل ....

لو قل كل يعمل على شاكلته.

ج 2/ 000

ج 17/ 243

هو ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يُضلل الله فلن تجد

لهم، أولياء

ج 13/ 61

ويقولون سبحان ربنا إن كَانَ وعد ربنا

المفعولا كم.

ج 2/ 162، 508

قل ادع الله أو ادع الرحمن أياً ما تدعوا فله

الأسماء الحسنى.

ج 4/ 472؛

ج 2/ 189

سورة الكهف (18)

إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم، أيهم.

أحسن عملاً.

ج 16/ 331

وقالوا ربنا رب السماوات والأرض ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له

ج 16/ 592

ولياً مرشيد ال

ج 13/ 61 هو ولا تقولَنَّ لشيءٍ إِنِّي فاعل ذلك غداً إلا أَن يَشَاء الله 425/ 17

ج 4/ 290، 291

--

واذكر رَبِّكَ إذا نسيت

الاية

44

61

79

80

81

84

97

108

1.9

14

17

23 - 24

24

١١٬٠٧٨ / ١١٬٧٠٢