شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٦٨

الاية

رواد العمل.

نم تولَّ عَنْهُمْ فانظر ماذا يرجعون. ليبلوني أشكر أم أكفرك.

وتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. وما أنت بهادي العمي).

الجزء / الصفحة

ج 13/ 61

ج 12/ 836

ج 17/ 287

ج 16/ 294

ج 13/ 61

سورة القصص (28)

وبما أنعمت علي.

ج 4/ 277

وإن الملأ ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك

من الناصحين كمية.

ج 16/ 429

28

40

02

81

17

20

26 - 28 ريا أبت استاجره … والله على ما نقول وكيل ج 5/ 10.

27

30

66

وإني أريد أن أنكحك كم

و من شاطئ الواد الايمن يلة

وما كنت جانب الطور إذ نادينام

أولئك يوتون أجرهم مرتين .....

وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها ماله

و فعميت عليهم الانباء.

ج 9/ 145

ج 13/ 61

ج 16/ 83

ج 17/ 310، 388

ج 16/ 386

ج 12/ 836

67

طفأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن

يكون من المفلحين كامله

ج 16/ 628

76

77

83

وما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة.

ج 12/ 836

ولا تنس نصيبك من الدنيا. وتلك الدار الآخرة تجعلها للذين لا يريدون علوا في

ج 16/ 347

الأرض ولا فسادا …

ج 16/ 189

وإن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معادكم .. ج 15/ 333

- {^-

١١٬٠٨٧ / ١١٬٧٠٢